السيد حامد النقوي
438
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
زيرا كه على قارى چنانچه دانستى در ما سبق جميع صحابه را ابواب علم قرار داده و بتاويل و تحريف در معنى حديث انا دار الحكمة و انا مدينة العلم برخواسته و اختصاص جناب امير المؤمنين عليه السّلام ببابيت و انحصار اين امر در ذات و الا صفات آن جناب نفى نموده و اين همه كاوكاو و كلكل بالاصالة براى همينست كه ثلاثه هم بشرف بابيّت مشرف شوند و اين شرف مخصوص بجناب امير المؤمنين عليه السّلام نماند و پر ظاهرست كه مضمون اين حديث مردود با اين مطلوب مطرود و مقصود منكود هرگز نمىسازد زيرا كه واضع مدحور در آن ابو بكر را اساس و عمر را حيطان و عثمان را سقف مدينه علم قرار داده و شرف بابيّت مدينهء علم را مخصوص بذات و الا صفات جناب امير المؤمنين عليه السّلام گردانيده پس درين مقام ذكر اين افتراى بين الانخرام فى الحقيقة اساس تقرير سابق را بدست خود مهدوم كردن و مصداق يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَ أَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ ظاهر و آشكار نمودنست اما آنچه گفته و شذّ بعضهم فاجاب ان معنى و على بابها انه فعيل من العلو على حدّ قراءة صراط علىّ مستقيم برفع علىّ و تنوينه كما قرأ به يعقوب پس ماخوذ از عين كلام ابن حجرست و در ما سبق بجواب عبارت ابن حجر در صواعق دانستى كه اين جواب سراسر تباب به حدى باطل و لا شى و سراب و نقش بر آبست كه وجوه ابطال و اخمال آن خارج از حد حصر و حسابست و در اصل اين جواب حروريت نصاب ناشى از ضئضئ خوارج و نصابست و هرگز لائق نيست كه مجيب به اين جواب خرافت انتساب را محض بشذوذ نسبت نمايند بلكه لازم و واجبست كه او را از دائرهء اهل اسلام و ايمان خارج و در زرافهء اصحاب كفر و عدوان مارج وانمايند و بالفاظ مستفحله و كلمات جزله وهن و استخفاف و اظهار جزاف و سفساف آن كنند و ظهر قائل و متفوه آن را بقواصم فادحه و قوادح جائحه سراسر بشكنند نه آنكه بذكر قراءت يعقوب اين تفوه مكذوب و تنطع مشوب را بزعم منكوب خود تقويت بخشند و در مدحضه تاييد باطل و مزلقه تحليهء عاطل باقدام خطا بلخشند و ليكن هذا آخر ما نردّ به كلام القارى العارى و الحمد للّه الفاطر البارى كلام « بنبانى » در مقدار دلالت حديث « مدينة العلم » و رد آن كلام « بنبانى » در مقدار دلالت حديث « مدينة العلم » ورد آنو ملا محمد يعقوب بنبانى در جواب تمسك اهل حق بحديث مدينة العلم و حديث دار الحكمة تقريرى بس مختل و تزويرى سخت مهمل نموده چنانچه در رسالهء عقائد گفته و استدل الخصم على تفصيل على رض بانه اعلم و هو اولى بالخلافة لانه تعالى فضل آدم عليه السّلام على الملائكة